في ذكرى ثورة الياسمين ... شكرا للشعب التونسي

الجمعة، 14 يناير 2011


فاجأت انتفاضة الكرامة التونسية الكثيرين، بمن في ذلك 'العرافين' و المنجمين في  مراكز الأبحاث والدراسات في الغرب، وفضائيات الشرق، واثبت الشعب التونسي،  في عطائه، وتضحياته، وطموحاته، انه القامة الشامخة في محاربة الطغاة، والانتصار للعدالة ومكافحة الظلم. إيذانا ببدء عصر قض مضاجع الديكتاتوريات العربية، قبل أن يقذفها في مزبلة التاريخ.

الدرس التونسي درس عميق، لصيق بالوضع العربي عموما. فقد كانت تونس تعتبر مثال وطن آمن. ولكن صفعة في وجه شاب أحالت هذا الوطن المسالم إلى وطن ثائر لم يمنعه رصاص الحكومة من الهروب من المواجهة، و لذلك سـيبقى محمــد البوعزيزي عنوانا للكرامة والثورة على الظلم.

فتش عن العربي أو "cherchez l'arabe"

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

Enfants israëliens
شكرا لكم لقد وصلت هداياكم يا أطفال "إسرائيل"

ِفي ِفِلسطين المُحْتَلة، تم فرض حَظٍْر عَلى بَيْعِ و إيجار المنازل لغير اليهود. لأن  "ِإيجَارَ الأَرَاضِي لِغَيْرِ اليَهُود تَجْدِيفٌ و هَرْطَقَة، و يُمْكِنُ نَبْذُ كُل مَنْ يُخَالِف الحَظْر". هذه حقيقة و ليست نكتة.

عن التنمية البشرية و الفساد

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

أصدرت الأمم المتحدة تقرير التنمية البشرية لعام 2010 تحت عنوان "الثروة الحقيقية للأمم: مسارات إلى التنمية البشرية". و لمن لا يعرف ما هو تقرير التنمية البشرية فالتعريف الرسمي له أنه "تقرير مستقل يصدر بتكليف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ويعده فريق من كبار الخبراء، والعاملين في حقل التنمية، وموظفي مكتب تقرير التنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويُترجم التقرير إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة ويصدر سنويا في أكثر من 100 بلد، و قد بدأ صدوره عام 1990 بهدف العودة بالناس إلى محور عملية التنمية من حيث النقاش الاقتصادي، والسياسات والدعوة".
خبر عادي نشرته وكالات الأنباء العالمية، و بطبيعة الحال تناقلته الصحف المكتوبة و نشرات الأخبار في التليفزيون.
في العادة، أنا لا أهتم لصدور هذه التقارير، لا لشيء، إلا أنني في كل مرة أحتاج إلى مترجم حتى و لو كان التقرير مكتوبا بالعربية. فهو دائما مليء بالأرقام و تعابير لا أفقهها أبدا. فكفيت نفسي شر الاطلاع عليها لأنني في نهاية المطاف ، لن يأتيني من وراءها سوى "وجع الرأس".

اكتوبر 88: الحلم و الكابوس

الأحد، 3 أكتوبر 2010


ماذا حدث فعلا في الخامس من أكتوبر سنة ثمانية و ثمانين و تسعمائة و ألف.
هل كانت ثورة شعبية؟
هل كانت مؤامرة داخلية؟.
هل كانت مؤامرة خارجية؟.
أم أنه كما قيل لنا في ذلك الوقت شغب أطفال؟….
مشكلة حقيقية أنه بعد كل هذه السنوات لا أكاد أجد وصفا ملائما لما حدث. الأحداث تبدو لي في نفس الوقت قريبة جدا و بعيدة جدا، و لعل هذا هو سبب ارتباكي.
المهم… ما هو الدرس الذي استخلصناه من ثورة أكتوبر أو ما يسمى "الربيع الديمقراطي".
أين نحن؟…إلى أين وصلنا؟ ….ماذا حدث لنا؟….
ماذا حدث لأحلام  الحرية و آمال التغيير التي حملتها تلك الأحداث؟.في الواقع، أعتقد أننا لم نشعر بأننا أحرار فعلا إلا في الفترة الممتدة بين 1988 و 1992، و لنسمها "المرحلة السحرية". تدريجيا في تلك الفترة و ما بين 1989 و 1991 هبت رياح التغيير على كل دول "المعسكر الشرقي" و تحررت كلها من الوصاية السوفيتية، و تحولت إلى دول ديمقراطية.
حتى الإتحاد السوفيتي نفسه، و هو القوة العظمي كان عاجزا عن مقاومة رياح التغيير، و نحن؟؟؟ …..
كنا فقط نحلم بالتغيير، و في مرحلة ما اعتقدت فعلا أننا قادرون على التغيير. 
و لكن …..

صورة الوطن

الأحد، 19 سبتمبر 2010

في غياب ملحوظ لأي دليل سياحي يخص الجزائر ومنجز من طرف مصالح جزائرية، منعت الحكومة الجزائرية مؤخرا دخول دليل فرنسي يروّج للسياحة في الجزائر، وذلك بسبب احتواء الطبعة الأخيرة على "إساءات وقدح في كرامة وأصالة الشعب الجزائري وتقاليده".

مدير المؤسسة الناشرة، جون بول لابوردات، عبّر عن "استغرابه من قرار السلطات الجزائرية" لأن قرار المنع طال على وجه التحديد الطبعة الرابعة الصادرة في 2009، لأن الكلام الموجود في الطبعة الرابعة موجود في الطبعات السابقة و لا فائدة في منعه لأنه موجه للسياح الأجانب أي سيسوق في جميع البلدان الناطقة بالفرنسية. وقد صرح الناشر بأن "السلطات الجزائرية اطلعت علئ محتواه قبل النشر".